التهاب-القولون-التقرحي-وكيفية-التعام

التهاب القولون التقرحي وكيفية التعامل معه

الدكتور حسام النــادي

 اختصاصي امراض الجهاز الهضمي والكبد

 في مستشفى هداسا عين كارم القدس

التهاب القولون التقرحي هو التهاب مزمن يصيب الأمعاء الغليظة (القولون). والقولون هو جزء من الجهاز الهضمي الذي تتجمع فيه الفضلات الناتجة من هضم الطعام. وينتهي القولون بالمستقيم الذي تليه مباشرة فتحة الشرج.

ويتسبب التهاب القولون التقرحي في التهابات وتقرحات في البطانة الداخلية للقولون فيشكو المريض من ألم بالبطن، إسهال، ونزيف شرجي (من المستقيم).

ويصيب المرض الرجال و السيدات بنفس النسبة. وغالبا تحدث الإصابة بالمرض في سن 20 – 40 عاما.

أسباب المرض

يصيب المرض عادة الجزء الأسفل من القولون مبتدءا بالمستقيم. والسبب الرئيسي للإصابة بالتهاب القولون التقرحي ما زال غير معروف. لكن هناك بعض الأسباب التي يعتقد أنها المتسببة في الإصابة بالمرض، وهي:

الجهاز المناعي: يحدث خلل ما في جهاز المناعة فيبدأ في مهاجمة خلايا الجسم نفسه و منها البطانة الداخلية للقولون متسببا في الالتهابات والتقرحات. ويعتقد بأن هناك التهاباً بكتيرياً أو فيروسياً هو المتسبب عن الإصابة بالمرض حيث يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة لمهاجمة هذا الفيروس أو البكتيريا. وأثناء مهاجمة الفيروس، أو البكتيريا، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة بطانة القولون متسببا في الالتهابات والتقرحات.

عوامل وراثية: إذ وجد ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض عند إصابة أحد الأبوين أو الأقارب. لذلك يعتقد أن الجينات لها دور في الإصابة بالمرض. و قد تحدث تغيرات جينية تجعل بطانة القولون أكثر عُرضة للإصابة بالمرض عند بعض الأشخاص.

الأعراض

عادة تحدث أعراض التهاب القولون التقرحي على فترات متباعدة. فتظهر الأعراض في فترة ثم تختفي تماما ولا يشكو المريض من أي شيء، ثم تعود الأعراض مرة أخرى. وتختلف أعراض المرض من شخص لآخر تبعا لحدة الالتهاب و المكان المصاب من القولون. لذلك يتم تقسيم المرض تبعا للمكان المصاب.

تقرحات المستقيم (Ulcerative Proctitis):

يكون الالتهاب في منطقة المستقيم. ويشكو المريض من:

نزيف شرجي (من المستقيم) وقد يكون العلامة الوحيدة للمرض.

ألم بالمستقيم.

عدم القدرة على التبرز بالرغم من الرغبة بالتبرز.

التهاب الجانب الأيسر من القولون (Left-sided Colitis):

يمتد الالتهاب من المستقيم إلى أعلى ليشمل الجانب الأيسر من القولون (القولون الملتوي، والقولون النازل).

وتتمثل الأعراض في:

إسهال يحتوي على دم.

ألم وتقلصات في البطن.

فقدان الوزن.

الالتهاب الكلي للقولون (Pancolitis):

يتضمن الالتهاب القولون بأكمله، وتتضمن الأعراض:

نوبات من الإسهال الذي يحتوي على دم. وقد تكون تلك النوبات شديدة.

ألم وتقلصات في البطن.

التعب والإرهاق العام.

فقدان الوزن.

العرق الليلي.

التهاب القولون المتفجر (Fulminant Colitis):

وهو نادر ما يحدث ويشمل القولون بأكمله. ويتميز بشدة الأعراض، بحيث يمثل خطورة على الحياة. وتتمثل الأعراض في:

ألم شديد.

إسهال شديد قد يتسبب بالجفاف.

يكون هناك خطورة من حدوث مضاعفات شديدة مثل انفجار القولون والتسمم نتيجة الانتفاخ الشديد للقولون.

التشخيص

يتم تشخيص التهاب القولون التقرحي، من خلال بعض التحاليل والفحوصات لتأكيد التشخيص بعد الكشف الطبي.

اختبار دم 

يتم عمل تحليل دم لاكتشاف وجود أنيميا (نتيجة النزيف المتكرر) أو أي علامات للعدوى. وهناك نوعان من اختبارات الدم تظهر وجود نوع معين من الأجسام المضادة التي تساعد في تشخيص الإصابة بالتهاب القولون التقرحي. لكن هذه الأجسام المضادة لا تظهر في جميع المصابين بالمرض.

منظار القولون

يتم باستخدام أنبوبة مرنة رفيعة تحتوي على كاميرا صغيرة يمكن من خلالها رؤية القولون كاملا. وأحيانا يلجأ الطبيب، أثناء إجراء المنظار، إلى أخذ عينة صغيرة من نسيج القولون ليتم فحصها تحت المجهر.

منظار القولون الملتوي

يتم استخدام أنبوبة مرنة صغيرة لرؤية القولون الملتوي الذي يمثل الجزء الأخير من القولون.

حقنة الباريوم الشرجية

يتم إعطاء المريض حقنة شرجية تحتوي على مادة الباريوم وهي مادة صبغية. فتملأ الصبغة القولون وتكون طبقة تغطي بطانة القولون. ثم يتم عمل أشعة سينية على البطن فتُظهر الصبغة صورة ظلية للمستقيم، والقولون، وجزءاً من الأمعاء الدقيقة.

أشعة سينية للأمعاء الدقيقة

تستخدم للتفرقة بين التهاب القولون التقرحي ومرض آخر مشابه له يسمى مرض كرون  .

المضاعفات

توسع القولون السام

يعتبر من أخطر مضاعفات التهاب القولون التقرحي. ويحدث نتيجة توقف حركة الأمعاء. ويشعر المريض في هذه الحالة بألم وانتفاخ بالبطن وارتفاع درجة الحرارة وضعف عام. وإذا لم يتم العلاج يمكن أن يزداد انتفاخ القولون حتى ينفجر ويتسبب في التهاب الغشاء البريتوني الذي يبطن تجويف البطن. وهذه تعتبر حالة طارئة تحتاج للتدخل الجراحي الفوري.

انثقاب القولون

حيث يحدث ثقب في جدار الأمعاء يتسبب في تسرب محتوياتها إلى تجويف البطن متسببا في التهاب الغشاء البريتوني  .

سرطان القولون

يزيد التهاب القولون التقرحي من احتمال الإصابة بسرطان القولون. لذلك يجب على المصابين بالمرض المتابعة الدورية لفحوصات الكشف المبكر لسرطان القولون.

مضاعفات أخرى

الجفاف الشديد

إصابة الكبد.

التهاب الجلد، المفاصل، والعين.

وفي حالة الحمل يجب على المصابة بالتهاب القولون التقرحي أن تخبر الطبيب المعالج، قبل أن تفكر بالحمل، لأن بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج المرض قد تتسبب في أضرار للجنين ، لذا يجب إيقافها قبل بداية الحمل.

العلاج

يهدف العلاج إلى الإقلال من الالتهابات المؤدية لأعراض المرض.

العلاج الدوائي

الأدوية المضادة للالتهابات Anti-inflammatory drugs: تعتبر الخطوة الأولى في العلاج. وتتضمن أكثر من نوع من الأدوية، منها السلفاسالازين Sulfasalazine ولها بعض الأعراض الجانبية مثل الغثيان، القيء، الصداع، وحموضة المعدة. والميزالامين Mesalamine وتوجد في صورة أقراص أو لبوس شرجي أو حقنة شرجية، و لها أعراض جانبية أقل.

أدوية الكورتيزون Corticosteroids: تقلل من الالتهابات، لكن لها العديد من الأعراض الجانبية مثل انتفاخ الوجه، زيادة شعر الوجه، العرق الليلي، الأرق، ارتفاع ضغط الدم، كسور العظام، وزيادة القابلية للعدوى. وتستخدم في الحالات المتوسطة والشديدة من المرض، والتي لا تستجيب لأنواع الأدوية الأخرى. وتستخدم لمدة محددة من 3-4 شهور فقط.

مثبطات جهاز المناعة Immune system suppressors: حيث تؤدي إلى تقليل نشاط جهاز المناعة الذي يعتقد أن له دوراً في الإصابة بالمرض. كذلك تقلل من الالتهابات المسببة للمرض.

الأدوية المعالجة للإسهال Anti-diarrheals: لكن يجب ألا يتم استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب، لأنها قد تزيد من خطورة الإصابة بتوسع القولون السام  toxic megacolon.

الملينات : تستخدم في حالة وجود إمساك.

مسكنات الألم : تستخدم في حالة وجود ألم. و يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، لأن هناك بعض المسكنات يمكن أن تزيد من الأعراض مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين.

الحديد : يتم إعطاء أقراص الحديد في حالة وجود نزيف مزمن من الأمعاء والذي يُعرض المريض للإصابة بالأنيميا.

العلاج الجراحي

تبلغ نسبة المرضى الذين يحتاجون للعلاج الجراحي 25-40% من إجمالي عدد المرضى.

استئصال القولون والمستقيم Proctocolectomy : كان يتم سابقاً عمل فتحة في البطن يتم توصيلها بكيس لإفراغ محتويات الأمعاء ileostomy بعد استئصال القولون كاملا.

أما الآن فبعد استئصال القولون الغليظ كاملا يتم توصيل نهاية الأمعاء الدقيقة مباشرة بفتحة الشرج ileoanal anastomosis، وبذلك يتخلص المريض من وجود هذا الكيس في البطن، والذي يسبب له العديد من المشاكل العضوية والنفسية. ويقوم المريض بالتبرز طبيعياً، لكن يكون البراز أكثر سيولة أو مائياً بسبب عدم امتصاص الماء من القولون بعد استئصاله.

إرشادات عامة للمصابين بالتهاب القولون التقرحي

يجب الإقلال من الأطعمة التي تزيد من أعراض من الإسهال، الألم، والغازات.

تقسيم الوجبات إلى خمس أو ست وجبات صغيرة يوميا بدلا من ثلاث وجبات كبيرة.

الإكثار من شرب السوائل و الماء.

استشارة الطبيب عند تناول فيتامينات في صورة أقراص، لأن التهاب القولون التقرحي يؤدي إلى الحد من امتصاص بعض المعادن والفيتامينات.

الابتعاد عن أي توتر لأنه يزيد من شدة أعراض المرض.

مرض كرون

الدكتور حسام النــادي

 اختصاصي امراض الجهاز الهضمي والكبد

 في مستشفى هداسا عين كارم القدس

نبذة عن المرض

يعتبر مرض كرون من الأمراض النادرة , ولا يعرف له سبب حتى الآن . ويبدأ عادة في الظهور في مقتبل العمر , بعد سن العاشرة إلى الخامسة والعشرين . نهاية الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة تعتبر المكان الذي يبدأ به المرض في أغلب الأحيان . ومرض كرون من الممكن أن يظهر في أي جزء من الجهاز الهضمي ابتداء بالفم وانتهاء بنهاية الأمعاء الغليظة . ويصيب مرض كرون عادة أجزاء محدودة من الأمعاء تاركا أجزاء أخرى بدون إصابة مما ينتج عنه مرض متنقل في أجزاء الأمعاء , ويصيب كذلك جميع طبقات الأمعاء الخمسة مبتدأ بالبطانة الداخلية ومنتهيا بالغشاء الخارجي للأمعاء . كما تتقرح البطانة نتيجة لذلك وتتضخم الغدد اللمفاوية المتعلقة بذلك الجزء من الأمعاء المصابة . إن الفحص المخبري لبطانة الأمعاء يعتبر من أهم التحاليل التي تشخص المرض , وتؤخذ هذه العينات عن طريق منظار القولون حيث يقوم أخصائي الجهاز الهضمي بأخذ عينات صغيرة عن طريق ملاقط خاصة . ويعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة وليس من الأمراض الخبيثة .

ما هي أعراض هذا المرض ؟

يبدأ المرض في غالبية المرضى على شكل آلام في البطن وإسهال وانتفاخ في 80% إلى 90% من الحالات, كما يظهر كحرارة مرتفعة في 30% من المرضى , وكفقر دم وانخفاض في الوزن في50 % منهم , وكما يظهر كدم في الخروج ونزيف في 10% , وكآلام في فتحة الشرج والناسور في 15% -20% من المرضى .

أن انسداد الأمعاء الدقيقة نتيجة الالتهابات الشديدة , هو من أهم المشاكل التي يتعرض لها المريض . كما تظهر بعض الأعراض البعيدة عن الجهاز الهضمي وتكون ناتجة عن مرض كرون مثل التهابات العين , والمفاصل , وطفح جلدي وحصى في الجهاز البولي , والتهابات في الكبد , وفقر في الدم , وتخثر في الدم ……الخ ويظهر في بعض الأحيان على شكل آلام شديدة في البطن شبيهة تماما بالزائدة الدودية , وغالبا ما يضطر الجراح لأجراء عملية للدودة والزائدة وبعدها يتبين وجود مرض كرون في نهاية الأمعاء الدقيقة .

كيف يتم تشخيص هذا المرض ؟

يتم تشخيص هذا المرض عن طريق الرجوع إلى أخصائي الجهاز الهضمي حيث يقوم بالفحص السريري وبعده التحاليل الضرورية مثل الدم والبراز وتحاليل أخرى خاصة . ويعتبر منظار القولون من التحاليل الهامة جدا في التشخيص حيث يقوم أخصائي الجهاز الهضمي بإدخال أنبوبة رفيعة من فتحة الشرج إلى الأمعاء الغليظة , وعن طريق معاينة بطانة القولون يتوصل إلى معرفة المرض كما يقوم بأخذ عينات خاصة للفحص في المختبر والتي تقوم بدورها بتشخيص الحالة بشكل نهائي .

وتلعب الأشعة التشخيصية دورا هاما حيث أنها تحدد تواجد المرض في الأمعاء الدقيقة و تكشف الضيق الذي يحصل في جوف الأمعاء الدقيقة.

كيف يتم علاج هذا المرض ؟

ويحتاج علاج هذا المرض على المدى البعيد إلى الآتي :

1- الراحة في السرير أثناء انتكاس المرض .
2- غذاء عالي بالبروتين والسعرات الحرارية و قليل من الألياف التي من الممكن أن تؤدي إلى آلام في البطن نتيجة لضيق في الأمعاء .
3- تناول العقاقير المتوفرة لعلاج هذا المرض . ومن اهم العقاقيرهي الكورتيزون Glucocorticosteroids والصالفاسالازين Sulphasalazin, ومركبات أخرى مثل الأسيكول Asacol, بينتاسا , و غيرها صنعت خصيصا للحد من الالتهابات المزمنة في بطانة الأمعاء ,كما يلعب العقار ايزوثايوبرين Azathioprine دورا هاما في الحد من كمية الكورتيزون المستخدمة و هذا الدواء الأخير يقوم بخفض جهاز المناعة للتقليل من حدة الالتهاب .
4- تلعب الجراحة دورا في حالات انسداد الأمعاء الغير مستجيبة للعقاقير الطبية , ووجود التقيحات البكتيرية , والناسور . ويتجنب الدكتور المعالج الجراحة حيث أن المرض غالبا ما يعود في نفس المكان المستأصل منه الأمعاء , وكما أن تعدد مرات الجراحة يؤدي إلى قصر في طول الأمعاء التي تؤدي إلى سوء في عملية الامتصاص ينتج عنها هزال شديد , مما يضطر الدكتور للجوء إلى طرق أخرى للتغذية .

ما هو المستقبل في هذا المرض ؟

هناك اهتمام كبير من أخصائيي الجهاز الهضمي من مرض كرون , و يقوم كثير من العلماء في كثير من الدول العالمية بعمل الأبحاث الأساسية الإكلينيكية لمعرفة مسببات المرض , وأبحاث حول علاجات جديدة لهذا المرض . هناك أبحاث مشجعة على استخدام السيكلوسبورين للحد من الانتكاسات في هذا المرض المزمن , كما توجد عدة أبحاث حول استخدام المضادات الحيوية الخاصة بمرض السل والتي من شأنها أن تؤدي إلى نتائج جيدة في بعض الحالات المستعصية .  وقد تبين أن أكثر المرضى يستجيبون للعقاقير المستعملة , وقد اضطر عدد قليل جدا للجوء إلى الجراحة  .

التغذيه في وجود التهابات الامعاء المزمنه مثل الالتهاب التقرحي او مرض كرون:


تتاثر التغذية واستفاده الانسان منها في حالة وجود هذه الامراض وذلك لعده اسباب منها:
– فقدان الشهية في حالة نشاط المرض.
-انخفاض قدرة الامعاء على امتصاص المواد الضرورية من الغذاء المتناول وذلك لوجود التهاب نشيط في جدار الامعاء يمنع ذلك .
– ارتفاع حاجة الجسم للطاقة والمواد الاساسية مثل البروتينات والفيتامينات في حالة نشاط المرض وفي نفس الوقت عدم تمكن الجسم من امتصاص وتوفير هذه المواد .
– عدم انتظام تناول الطعام او تغير نظامه نتيجة الى الحاجة ال تناول الادوية اليومية او العلاج داخل المستشفى .
وبالتالي فان من المهم – بالاضافة الى الالتزام   بالعلاج الدوائي – الاستشارة والمتابعة لدى اخصائي/ة التغذية في عيادة امراض الجهاز الهضمي او في عيادة صندوق المرضى الخاص بكم لتحديد نوعية ونظام الغذاء الملائم لكم .

كيف يمكن لطبيب العائلة ان يساعد مرضى التهاب الامعاء المزمن؟

يفترض بطبيب العائلة المعاصر ان يلم بالامور الاساسية المتعلقة بالتهابات الامعاء المزمنة بحيث يستطيع وبالتعاون مع اختصاصي الجهاز الهضمي ان يقوم بمتابعة المريض للمحافظة عليه في وضع صحي مستقر .
في هذا المجال يقوم طبيب العائلة بعدة امور :
– تحويل المريض الى اخصائي الجهاز الهضمي في حالة وجود اعراض التهاب مزمن في الامعاء لا يستجيب للعلاج التقليدي او في حالة عدم وجود تشخيص واضح للحالة.
– تحويل المريض ومساعدته بالقيام بالفحوصات التي يقوم الاختصاصي بطلبها.
– بعد تشخيص المرض: يقوم طبيب العائلة بتوثيق ذلك في ملف المريض بما في ذلك العلاج الموصوف ومتابعة المريض اثناء العلاج.
– اجراء الفحوصات الدورية بما في ذلك فحوصات المختبر او المنظار .
– تحويل المريض الى عيادة الجهاز الهضمي او الى المستشفى في حالة ظهور علامات تدل على ان المرض قد تحول من مرحلة الهدوء الى مرحلة النشاط (اعراض مثل: الام شديدة في البطن، اسهال اكثر من المعتاد, دم مع البراز ، ارتفاع في درجة حرارة الجسم، فقدان وزن حاد،فقر دم حاد …)
– فحص او اكتشاف اي مضاعفات جانبية للعلاج الموصوف .

معلومات عن الجمعية الاسرائيلية لمرضى الكرون والتهاب الامعاء التقرحي:

– تقديم معلومات عن المرض ، طرق العلاج والجديد في علاج المرض لدى الاطفال والكبار.
– تنظيم لقاءات ومؤتمرات عن التهابات الامعاء للمرضى والمختصين بالمرض على حد سواء .
– توفير خدمة الخط الساخن للاجابة عن اسئلة المرضى .
– تعريف مرضى الكرون والتهاب الامعاء التقرحي بحقوقهم لدى المؤسسات المختلفة مثل مؤسسات التأمين الصحي.
-جذب التمويل اللازم للقيام بفعاليات الجمعية ولتقديم المساعدة الطبية للمرضى .
– الاستفادة من خبرة الجمعيات المماثلة في خارج البلاد ومتابعة الجديد في هذا المجال.

ا هي أعراض هذا المرض ؟

يبدأ المرض في غالبية المرضى على شكل آلام في البطن وإسهال وانتفاخ في 80% إلى 90% من الحالات, كما يظهر كحرارة مرتفعة في 30% من المرضى , وكفقر دم وانخفاض في الوزن في50 % منهم , وكما يظهر كدم في الخروج ونزيف في 10% , وكآلام في فتحة الشرج والناسور في 15% -20% من المرضى .

أن انسداد الأمعاء الدقيقة نتيجة الالتهابات الشديدة , هو من أهم المشاكل التي يتعرض لها المريض . كما تظهر بعض الأعراض البعيدة عن الجهاز الهضمي وتكون ناتجة عن مرض كرون مثل التهابات العين , والمفاصل , وطفح جلدي وحصى في الجهاز البولي , والتهابات في الكبد , وفقر في الدم , وتخثر في الدم ……الخ ويظهر في بعض الأحيان على شكل آلام شديدة في البطن شبيهة تماما بالزائدة الدودية , وغالبا ما يضطر الجراح لأجراء عملية للدودة والزائدة وبعدها يتبين وجود مرض كرون في نهاية الأمعاء الدقيقة .

كيف يتم تشخيص هذا المرض ؟

يتم تشخيص هذا المرض عن طريق الرجوع إلى أخصائي الجهاز الهضمي حيث يقوم بالفحص السريري وبعده التحاليل الضرورية مثل الدم والبراز وتحاليل أخرى خاصة . ويعتبر منظار القولون من التحاليل الهامة جدا في التشخيص حيث يقوم أخصائي الجهاز الهضمي بإدخال أنبوبة رفيعة من فتحة الشرج إلى الأمعاء الغليظة , وعن طريق معاينة بطانة القولون يتوصل إلى معرفة المرض كما يقوم بأخذ عينات خاصة للفحص في المختبر والتي تقوم بدورها بتشخيص الحالة بشكل نهائي .

وتلعب الأشعة التشخيصية دورا هاما حيث أنها تحدد تواجد المرض في الأمعاء الدقيقة و تكشف الضيق الذي يحصل في جوف الأمعاء الدقيقة.

كيف يتم علاج هذا المرض ؟

ويحتاج علاج هذا المرض على المدى البعيد إلى الآتي :

1- الراحة في السرير أثناء انتكاس المرض .
2- غذاء عالي بالبروتين والسعرات الحرارية و قليل من الألياف التي من الممكن أن تؤدي إلى آلام في البطن نتيجة لضيق في الأمعاء .
3- تناول العقاقير المتوفرة لعلاج هذا المرض . ومن اهم العقاقيرهي الكورتيزون Glucocorticosteroids والصالفاسالازين Sulphasalazin, ومركبات أخرى مثل الأسيكول Asacol, بينتاسا , و غيرها صنعت خصيصا للحد من الالتهابات المزمنة في بطانة الأمعاء ,كما يلعب العقار ايزوثايوبرين Azathioprine دورا هاما في الحد من كمية الكورتيزون المستخدمة و هذا الدواء الأخير يقوم بخفض جهاز المناعة للتقليل من حدة الالتهاب .
4- تلعب الجراحة دورا في حالات انسداد الأمعاء الغير مستجيبة للعقاقير الطبية , ووجود التقيحات البكتيرية , والناسور . ويتجنب الدكتور المعالج الجراحة حيث أن المرض غالبا ما يعود في نفس المكان المستأصل منه الأمعاء , وكما أن تعدد مرات الجراحة يؤدي إلى قصر في طول الأمعاء التي تؤدي إلى سوء في عملية الامتصاص ينتج عنها هزال شديد , مما يضطر الدكتور للجوء إلى طرق أخرى للتغذية .

ما هو المستقبل في هذا المرض ؟

هناك اهتمام كبير من أخصائيي الجهاز الهضمي من مرض كرون , و يقوم كثير من العلماء في كثير من الدول العالمية بعمل الأبحاث الأساسية الإكلينيكية لمعرفة مسببات المرض , وأبحاث حول علاجات جديدة لهذا المرض . هناك أبحاث مشجعة على استخدام السيكلوسبورين للحد من الانتكاسات في هذا المرض المزمن , كما توجد عدة أبحاث حول استخدام المضادات الحيوية الخاصة بمرض السل والتي من شأنها أن تؤدي إلى نتائج جيدة في بعض الحالات المستعصية .  وقد تبين أن أكثر المرضى يستجيبون للعقاقير المستعملة , وقد اضطر عدد قليل جدا للجوء إلى الجراحة  .

التغذيه في وجود التهابات الامعاء المزمنه مثل الالتهاب التقرحي او مرض كرون:

تتاثر التغذية واستفاده الانسان منها في حالة وجود هذه الامراض وذلك لعده اسباب منها:
– فقدان الشهية في حالة نشاط المرض.
-انخفاض قدرة الامعاء على امتصاص المواد الضرورية من الغذاء المتناول وذلك لوجود التهاب نشيط في جدار الامعاء يمنع ذلك .
– ارتفاع حاجة الجسم للطاقة والمواد الاساسية مثل البروتينات والفيتامينات في حالة نشاط المرض وفي نفس الوقت عدم تمكن الجسم من امتصاص وتوفير هذه المواد .
– عدم انتظام تناول الطعام او تغير نظامه نتيجة الى الحاجة ال تناول الادوية اليومية او العلاج داخل المستشفى .
وبالتالي فان من المهم – بالاضافة الى الالتزام   بالعلاج الدوائي – الاستشارة والمتابعة لدى اخصائي/ة التغذية في عيادة امراض الجهاز الهضمي او في عيادة صندوق المرضى الخاص بكم لتحديد نوعية ونظام الغذاء الملائم لكم .

كيف يمكن لطبيب العائلة ان يساعد مرضى التهاب الامعاء المزمن؟

يفترض بطبيب العائلة المعاصر ان يلم بالامور الاساسية المتعلقة بالتهابات الامعاء المزمنة بحيث يستطيع وبالتعاون مع اختصاصي الجهاز الهضمي ان يقوم بمتابعة المريض للمحافظة عليه في وضع صحي مستقر .
في هذا المجال يقوم طبيب العائلة بعدة امور :
– تحويل المريض الى اخصائي الجهاز الهضمي في حالة وجود اعراض التهاب مزمن في الامعاء لا يستجيب للعلاج التقليدي او في حالة عدم وجود تشخيص واضح للحالة.
– تحويل المريض ومساعدته بالقيام بالفحوصات التي يقوم الاختصاصي بطلبها.
– بعد تشخيص المرض: يقوم طبيب العائلة بتوثيق ذلك في ملف المريض بما في ذلك العلاج الموصوف ومتابعة المريض اثناء العلاج.
– اجراء الفحوصات الدورية بما في ذلك فحوصات المختبر او المنظار .
– تحويل المريض الى عيادة الجهاز الهضمي او الى المستشفى في حالة ظهور علامات تدل على ان المرض قد تحول من مرحلة الهدوء الى مرحلة النشاط (اعراض مثل: الام شديدة في البطن، اسهال اكثر من المعتاد, دم مع البراز ، ارتفاع في درجة حرارة الجسم، فقدان وزن حاد،فقر دم حاد …)
– فحص او اكتشاف اي مضاعفات جانبية للعلاج الموصوف .

معلومات عن الجمعية الاسرائيلية لمرضى الكرون والتهاب الامعاء التقرحي :

– تقديم معلومات عن المرض ، طرق العلاج والجديد في علاج المرض لدى الاطفال والكبار.
– تنظيم لقاءات ومؤتمرات عن التهابات الامعاء للمرضى والمختصين بالمرض على حد سواء .
– توفير خدمة الخط الساخن للاجابة عن اسئلة المرضى .
– تعريف مرضى الكرون والتهاب الامعاء التقرحي بحقوقهم لدى المؤسسات المختلفة مثل مؤسسات التأمين الصحي.
-جذب التمويل اللازم للقيام بفعاليات الجمعية ولتقديم المساعدة الطبية للمرضى .
– الاستفادة من خبرة الجمعيات المماثلة في خارج البلاد ومتابعة الجديد في هذا المجال.

הוכן ע”י:
ד”ר אלנאדי חוסאם
גסטרואנטרולוג  – הפטולוג
מרכז רופאי הדסה ע”כ
ירושלים